أحكام مشتركة:
تشمل الأحكام التي يتم التعامل بها حالياً
وفق اتفاقية التعاون ما يلي:
-
البند التجاري الوقائي حيث يمكن لأي طرف
أن يتخذ الإجراءات المناسبة إذا كان
ازدياد المستوردات لمنتج
ما
من
الطرف
الآخر
سبب أو
يحتمل أن
يُسبب مشاكل جدية.
-
البند الذي يخوِّل أي طرف
باتخاذ
الإجراءات المناسبة
لمواجهة حالات الإغراق وبالتوافق
مع قواعد منظمة التجارة العالمية.
-
البند الذي يسمح بفرض حظر أو قيود على
المستوردات أو الصادرات أو الترانزيت
لدواعي أخلاقية
أو
أمنية
أو
صحية ..
الخ.
ستمتنع سورية،
حالما تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ،
عن فرض أي حظر أو تقييد على المستوردات
التي منشؤها البلد الآخر.
قواعد
المنشأ:
سيقوم الطرفان بمناقشة بروتوكول حول قواعد
المنشأ وطرق التعاون الإداري على أساس
النموذج المقترح ضمن عملية تنسيق قواعد
المنشأ التفضيلية في البلدان غير العضوة
في الاتحاد الأوروبي. وكما هي شروط المنشأ
في الاتفاقيات التفضيلية فإن المنتجات
التي تتمتع بصفة المنشأ هي تلك التي أصلها
بالكامل من البلد المعني أن خضعت لدرجة
كافية من التصنيع فيه.
وستدرس الأطراف إمكانية تبني قواعد منشأ
تحقق التكامل بين الدول المتوسطية بهدف
تشجيع الاندماج الاقتصادي الإقليمي.
ب)
الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية (WTO)
1)
لمحة عامة عن منظمة التجارة العالمية:
تأسست منظمة التجارة العالمية عام 1995
وحلت محل الاتفاقية العامة للتعرفة
والتجارة (الغات) التي كانت تنظم التجارة
العالمية منذ عام 1947
وتعتبر
المنظمة العالمية الوحيدة التي تنظم قواعد
التجارة بين الأمم.
وتهدف المنظمة إلى
زيادة مستوى الرفاه في الدول الأعضاء
ومساعدة
المنتجين
والمصدرين والمستوردين على أداء أعمالهم.
تضم منظمة التجارة العالمية في عضويتها
أكثر من 140 بلداً، وتركز
على
تشجيع التجارة الحرة في العالم.
ولا
تزال
تتبنى
مبادئ اتفاقية الغات وهي:
-
مبدأ الدولة الأكثر رعاية:
وهو مبدأ أساسي في الغات،
وينص على ضرورة أن تمنح الدولة العضو
أفضل الشروط التفضيلية على قدم
المساواة لجميع الدول الأعضاء سواء
كانت فقيرة أم غنية وذات اقتصادات
قوية أم ضعيفو. أي كلما قامت باتخاذ
خطوات انفتاحية مثل تخفيض القيود
الجمركية عليها أن تطبق هذه الخطوات
على جميع الدول الأعضاء أثناء التعامل
بالسلع والخدمات المعنية.
-
مبدأ المعاملة بالمثل:
أي أن تمنح
الدولة العضو
الآخرين نفس
معاملة مواطنيها، وينص على أن البضائع
المستوردة والمنتجة محلياً يجب أن
تُعامل بشكل متساوٍ، على الأقل بعد
دخول البضائع الأجنبية إلى السوق.
ونفس الأمر يجب أن يُطبق على الخدمات
المحلية والأجنبية والعلامات التجارية
وحقوق النشر وبراءات الاختراع.
ولا يطبق هذا
المبدأ إلا بعد دخول المنتجات
أو الخدمات
أو حقوق الملكية الفكرية
المعنية
إلى السوق
المحلية. ولهذا
فإن فرض رسوم جمركية على استيراد
هذه المفردات
لا يتعارض مع المبدأ المذكور حتى لو
كانت المنتجات المحلية المشابهة لم
تُكلف برسوم مماثلة.
-
مبدأ التعرفة:
وينص على أن حماية الصناعات المحلية
يتم فقط عبر التعرفة الجمركية وليس من
خلال الإجراءات اللا تعرفية مثل قيود
الكمية، والمعايير الفنية الاعتباطية
والتعليمات الصحية ..
إلخ بحيث
تكون حدود
الحماية واضحة والمنافسة متاحة.
-
مبدأ التبادلية:
تؤيد الغات مبدأ "
الحقوق" و"الواجبات"
الذي يمنح
لكل طرف متعاقد حقاً
ما مثل
الوصول إلى أسواق الشركاء التجاريين
الآخرين على مبدأ
MFN
مقابل الالتزام بأن يقوم بتنازلات
تجارية تبادلية على مبدأ
MFN.
-
مبدأ
الشفافية:
وينص على أن الغات
(حالياً منظمة التجارة العالمية)
تطلب من الدول الأعضاء إعلاماً مبكراً
عن
سياساتها الزراعية
والتجارية بحيث يمكن أن يتم فحصها من
قبل الأطراف الأخرى لضمان توافقها مع
شروط الغات
ومنظمة
التجارة العالمية.
2) سورية ومنظمة التجارة العالمية:
كانت سورية من أوائل البلدان التي انضمت
الاتفاقية العامة حول التعرفة والتجارة
المعروفة ب " الغات" عام 1947. لكنها
انسحبت من الاتفاقية عام 1951 احتجاجاً
على انضمام إسرائيل.
وقد
قدّمت سورية طلباً للانضمام إلى منظمة
التجارة العالمية في اجتماعها في الدوحة
في تشرين أول 2001،
لكن الطلب لم
يُدرس بعد. حالما يتم قبول طلب سورية من
حيث المبدأ ستُشكل منظمة التجارة العالمية
ورشة عمل لدراسة الطلب السوري، وسيُطلب من
سورية تحضير مذكرة تفصيلية بشأن سياساتها
التجارية
الخارجية لتمكين
المنظمة
وشركاء سورية التجاريين الرئيسيين من
التأكد إلى أي مدى تتوافق
تلك السياسات
مع قواعد وأنظمة منظمة التجارة العالمية.
وستوضح
سورية في مذكرتها القطاعات التي تود
حمايتها والفترة الزمنية. وستشكل هذه
المذكرة الأساس
العملي لجميع المفاوضات التجارية مع بقية
أعضاء المنظمة، وخاصة
مع شركاء سورية التجاريين الرئيسيين.
ولقد
حددت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية
الشروط الملموسة
والمحتملة
للانضمام
إلى المنظمة كما يلي:
- العمل
بمبدأ التعرفة أي
تحويل جميع القيود اللا تعرفية إلى
رسوم جمركية محددة النسبة.
- تعديل
النظام الضريبي السوري بما يسمح للصناعات
السورية
بمواجهة منافسيها الخارجيين الذين
يستفيدون من الضرائب المخفضة في بلدانهم.
-
تعديل قوانين الاستثمار، توحيد أسعار
الصرف وإلغاء التحكم بتداول العملات
الأجنبية لتشجيع المستثمرين الأجانب.
-
حماية حقوق الملكية الفكرية.
-
تحرير تجارة
الخدمات
للدخول تمهيداً للاندماج في الاقتصاد
العالمي. لقد
[1]- لقد
دخلت الاتفاقيات الموقعة مع كل من تونس
والمغرب وفلسطين حيز التطبيق. واختتمت
المفاوضات مع مصر عام 1999 وتم توقيع
الاتفاقية في حزيران 2001. كما اختتمت
المفاوضات مع الجزائر في كانون أول 2001
ومع لبنان في كانون ثاني 2002.