أكد الدكتور فؤاد
عيسى الجوني وزير الصناعة ان الحكومة تولي اهتماماً خاصاً
للصناعة النسيجية السورية باعتبارها تشكل
30% من اجمالي هذه الصناعة باعتبارها ايضاً
من الصناعات العريقة والمتطورة باستمرار وبالتالي فان دعمها
واجب يفرضه تطوير الاقتصاد الوطني.
واضاف
الدكتور جوني في افتتاح المعرض السابع لتكنولوجيا الآلات
والغزل والنسيج ان الوزارة تدرس الفرق الكبير في الضرائب بين
المستورد والمصنع لآلات الصناعة النسيجية والتي تصل احياناً
الى 15 ضعفاً.
ورحب السيد الوزير
بدعم اي مشروع يقدم قيمة مضافة للصناعة السورية فيما يخص تدني
المستوى التكنولوجي لآلات الصناعة النسيجية السورية والتي تشكل
حوالي 75% من الآلات النسيجية السورية.
هذا وقد اثار بعض
مستوردي آلات الصناعة النسيجية السورية ارتفاع ضرائب الآلات
المستوردة قياساً مع الصناعي المستورد.
كما اشتكى بعض
العارضين من ضعف الترويج الخارجي من قبل الشركات المنظمة التي
لاتقدم التسهيلات للصانع الاجنبي نفسه.
كما كان لافتاً
غياب كامل لغرفة صناعة دمشق عن المعرض في الافتتاح الرسمي وهذا
كان امراً مستغرباً.
وذكر عارض اخر ان صناعة النسيج السورية
تمثل مركزاً مرموقاً على المستوى العالمي ورغم ذلك فان 25% فقط
من الصناعيين السوريين يهتمون بالآلات ذات القيمة العالية
والمردود الجيد بينما يهتم البقية بالآلات الرخيصة التي لا
تقدم قيمة مضافة لصناعة النسيج السورية وهذا مرده الى ضعف
المصنع نفسه وغلاء الاسعار عالمياً. وطلب بعض مصنعي النسيج
ادخال قطع غيار الآلات ضمن اجازة الاستيراد الاولية عند
استيراد الآلة الام بدل اللجوء الى اعداد آلة استيراد لكل قطعة
غيار.