صناعة النسيج في
سورية قد تكون الصناعة الوحيدة الحائزة على الاجماع في أنها
الملاذ والمناص في أن القطن المحلي والتي تشكل 24٪ من الإنتاج
الصناعي في سورية 45٪ من الصادرات السورية والتي تكون المشغل
الرئيس لليد العاملة في سورية من حيث كون قطاع النسيج يؤمن 30٪
من طاقة التشغيل في سورية ولكون الصناعة النسيجية السورية تمثل
ثاني أكبر صناعة نسيج في منطقة الشرق الأوسط.
ويساهم قطاع النسيج والألبسة 12٪ من الناتج
المحلي الصافي للقطاع الصناعي في سورية 63٪ من مجمل إنتاج
القطاع الصناعي 8٪ من مجمل الصادرات و27٪ من الصادرات
باستثناء النفط في حين يصل إنتاج سورية من القطن الخام اللازم
للصناعة النسيجية القطنية إلى ما يتراوح بين 700
ألف إلى مليون طن وإنتاج سورية من الخيوط
الصنعية إلى 273 طناً بحسب احصائيات 2002
واستيرادها من هذه الخيوط إلى 700-800 ألف
طن سنوياً علماً أن القطاع العام يملك 27 منشأة لصناعة الغزل
والنسيج وأن القطاع الخاص يضم أكثر من 14 ألف منشأة صغيرة لهذه
الصناعة.
وتشكل الخيوط 70٪ من إجمالي صادرات قطاع
النسيج في حين تتمثل باقي الصادرات وهي 30٪ بالألبسة علماً أن
أهم أسواق التصدير هي الاتحاد الأوروبي والأسواق العربية
المجاورة وأن قائمة المنتجات المصدرة تشتمل على قطن اللنت
والخيوط القطنية والجوارب والألبسة الرياضية والجينزات.
وتصل قيم الإنتاج الوسطية للقطاع العام من
المنتجات النسيجية 272 مليون دولار أمريكي في السنة وقيم انتاج
القطاع الخاص إلى 338 مليون دولار علماً أن مركز هذه الصناعات
هو في دمشق وحلب وأن مدخلات هذه الصناعة تصل إلى مليون طن من
القطن السوري الخام ومخرجاتها 100 ألف طن من الألبسة المخصصة
للتصدير 150 ألف طن للاستهلاك المحلي.
وتبين الأرقام الإنتاحية لقطاع النسيج في
سورية إلى وصول إنتاج سورية من الصوف المنسوج والمحاك إلى 8200
طن وعدم تجاوز انتاج سورية من النسيج الحريري حسب معلومات 2002
عن 30 طناً وإلى وصول الانتاج من النسيج الممزوج إلى 24000 طن
أغلبها من القطاع الخاص.