|
|
|
مؤسسة الصناعات النسيجية تسهم فى دعم الاقتصاد
الوطنى |
دمشق / سانا
أكد الدكتور جمال العمر المدير العام للمؤسسة
العامة للصناعات النسيجية اهمية مساهمة
الصناعات النسيجية فى الاقتصاد الوطنى معربا
عن تفاؤله بمستقبلها رغم المنافسة لمنتجاتها
فى الاسواق الداخلية والخارجية. واوضح الدكتور
العمر فى تصريح لمندوب سانا ان صناعة النسيج
فى سورية هى صناعة استراتيجية بسبب توفر
المواد الاولية التى تحتاجها اضافة الى قدمها
وعراقتها فى سورية داعيا الى الحفاظ عليها بكل
الوسائل المتاحة. واشار الى ضرورة دعم هذه
الصناعة التى تحقق ريعية اقتصادية وربحا كبيرا
باعتبارها صناعة متكاملة من غزل ونسيج وصباغة
وطباعة وخياطة حيث تتضاعف القيمة المضافة طردا
مع عدد العمليات الصناعية التى تجرى على
المادة الاولية.
واكد ان المؤسسة استطاعت لاول مرة هذا العام
ان تحقق ربحا من خلال الاستثمارات التى وضعت
فى صناعة النسيج منذ خمس سنوات موضحا ان
التأخير فى حصد نتائج هذه الاستثمارات يعود
الى ان استبدال وتجديد الالات قد جرى على
مراحل ولم تستطع الشركات استبدال كامل خطوطها
فى سنة او سنتين. ولفت الى وجود بعض العوامل
التى جعلت المؤسسة خاسرة على مدى السنوات
الماضية منها قدم الاتها و وجود اعداد كبيرة
من العمال اى البطالة المقنعة اضافة الى بعض
العوامل المخسرة منها التسعير الادارى للمواد
الاولية التى كانت المؤسسة تطالب منذ بداية
التسعينيات ان تشترى هذه المواد حسب سعرها
العالمى. واوضح انه تمت الموافقة على السماح
للمؤسسة بان تشترى المواد الاولية حسب السعر
العالمى واعطائها الاولوية فى ذلك مشيرا الى
ان المؤسسة قامت باستغلال البطالة المقنعة
لديها بتشغيل اربع ورديات على مدار العام اى
ثلاث ورديات تعمل و وردية تعطل ليقترب الحمل
المعيارى للعامل لدينا من المعيار العالمى
وبواقع 353 يوما فى معامل الغزل و338 يوما فى
النسيج بعد اخذ ساعات التوقف للصيانة والتنظيف
بعين الاعتبار. واكد وجود منافسة كبيرة
للصناعات النسيجية السورية فى الاسواق
الخارجية وخاصة السلع القادمة من شرق اسيا اما
المنافسة فى الاسواق الداخلية فان التخوف قائم
من دخول منتجات شرق اسيوية على انها منتجات
عربية مؤكدا ضرورة تفعيل اتفاقية منطقة
التجارة الحرة العربية الكبرى والالتزام
الدقيق لبنودها. وشدد على ضرورة تأهيل وتدريب
الاداريين والعمال وتنفيذ برنامج سنوى لهذه
الغاية اسوة ببقية الموءسسات فى دول العالم
المختلفة مبينا ان الخطة الخمسية العاشرة
لوزارة الصناعة لحظت مسالة التدريب والتاهيل
اضافة الى اعادة هيكلة الوزارة والموءسسات
والشركات التابعة لها وقال ان ذلك يحتاج الى
برنامج زمنى طويل لايمكن ان يحدث فى يوم
وليلة. واكد الدكتور العمر ضرورة تفعيل دور
الادارة بشكل اساسى ورفع معنويات العاملين فى
الشركات التابعة للمؤسسة بما يحقق الفائدة
للجميع موضحا انه سيتم تقييم الادارات عند
ظهور نتائج ميزانيات الشركات لعام 2005
|
|
المصدر عن سانا
|
|
|
| |
|
|
|
|